سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

173

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قصاص مىكنند زيرا هردو در اصل كفر با هم متساوى هستند همانطوريكه يهودى را بواسطه نصرانى مىكشند . سپس مىفرماين : در جائى كه مرتد كافر ذمّى را كشته در صورتى كه ارتدادش ملّى بوده و قبل از استيفاء قصاص به اسلام برگردد او را قصاص نكرده و بر عهده‌اش تنها ديه ذمّى مىباشد . و در ذيل [ و لا يقتل به المسلم ] مىفرماين : اگرچه مسلمان بواسطه كشتن مرتد مرتكب عمل زشتى شده ولى در عين حال او را در قبال اين فعل قصاص نمىكنند و وجه زشت بودن فعلش آن است كه كشتن مرتد يا رها كردنش مربوط به امام عليه السلم است و ديگرى نبايد در آن دخالت نمايد . قوله : لانّه محقون الدّم بالنسبة اليه : ضمير در [ لانّه ] به مرتد و در [ اليه ] به ذمّى راجعست . قوله : و كذا العكس : يعنى و يقتل المرتد بالذّمى . قوله : لتساويهما فى اصل الكفر : ضمير تثنيه در [ لتساويهما ] به مرتد و ذمّى راجعست . قوله : و عليه دية الذّمى : ضمير در [ عليه ] بفطرى راجعست . قوله : و لا يقتل به المسلم : ضمير در [ به ] بمرتد راجعست . قوله : و ان اساء بقتله : ضمير فاعلى در [ اساء ] به مسلم و ضمير مجرورى در [ بقتله ] به مرتد عود مىكند . قوله : لانّ امره الى الامام عليه السلام : ضمير در [ امره ] بفطرى راجعست .